قوله ( هذا حديث صحيح ) وأخرجه بن ماجة وبن حبان في صحيحه وأبو داود الطيالسي والحاكم في مستدركه وصححه وأقره الذهبي
قوله 1899 ( رضا الرب في رضا الوالد ) وكذا حكم الوالدة بل هو أولى ورواه الطبراني بلفظ رضا الرب في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما ( وسخط الرب ) بفتحتين ضد الرضا ( في سخط الوالد ) لأنه تعالى أمر أن يطاع الأب ويكرم فمن أطاعه فقد أطاع الله ومن أغضبه فقد أغضب الله وهذا وعيد شديد يفيد أن العقوق كبيرة
قوله ( وهذا أصح ) أي الموقوف أصح من المرفوع وأخرجه بن حبان مرفوعا في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم كذا في الترغيب
قوله ( وفي الباب عن بن مسعود ) أخرجه الترمذي في الباب المتقدم ولم أقف على حديث عنه يطابق الباب نصا وصراحة