تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عكرمة ورمى برأي الخوارج من السادسة كذا في التقريب

قوله ( كان يعلمهم من الحمى ) أي من أجلها ( أن يقول ) أي المريض أو عائده ( من شر كل عرق ) بكسر فسكون منونا ( نعار ) بفتح النون وتشديد العين المهملة أي فوار الدم يقال نعر العرق ينعر بالفتح فيهما إذا فار منه الدم استعاذ منه لأنه إذا غلب لم يمهل

وقال الطيبي نعر العرق بالدم إذا ارتفع وعلا وجرح نعار ونعور إذا صوت دمه عند خروجه

قوله ( هذا حديث غريب ) وأخرجه أحمد وبن أبي شيبة وبن ماجة وبن أبي الدنيا وبن السني في عمل اليوم والليلة والحاكم وصححه والبيهقي في الدعوات كذا في المرقاة ( ويروي عرق يعار ) رواه بن ماجة ضبط يعار في النسخة الأحمدية بفتح التحتية وتشديدالعين المهملة ومعناه صوات

قال الجزري في النهاية يقال يعرت العنز يتعر بالكسر يعارا بالضم أي صاحت انتهى

وأما قول بعض الناس يعار بضم الياء التحتية وفتح العين وتشديد الراء من العرارة وهي الشدة وسوء الخلق ومنه إذا استعر عليكم شيء من الغنم أي ند واستعصى وأما يعار فلم تجد له في كتب اللغة معنى يناسب هذا المقام انتهى فمما لا يلتفت إليه

27

| 1 ( باب ما جاء في الغيلة )

قال الجزري في النهاية الغيلة بالكسر الاسم من الغيل بالفتح وهو أن يجامع الرجل زوجته وهي مرضع وكذلك إذا حملت وهي مرضع وقيل يقال فيه الغيلة والغيلة بمعنى وقيل الكسر للاسم والفتح للمرة وقيل لا يصح الفتح إلا مع حذف الهاء وقد أغال الرجل وأغيل والولد مغال ومغيل واللبن الذي يشر به الولد يقال له الغيل أيضا انتهى

قوله 2076 ( أخبرنا يحيى بن إسحاق ) هو البجلي أبو زكريا السيلحيني ( حدثنا يحيى بن أيوب )

تحفة الأحوذي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٦ · ص ٢٠٦