تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووفر على الجسم الدماء فإنها لصحة جسم من أجل الدعائم قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه بن ماجه من حديث أنس

قوله 2053 ( فكان اثنان يغلان عليه وعلى أهله ) بضم التحتية وكسر المعجمة من الاغلال أي يعطيان الغلة وهي ما يحصل من أجرة العبد

قال في القاموس الغلة الدخلة من كراء دار وأجرة غلام وفائدة أرض انتهى ( ويخف ) من الاخفاف ( الصلب ) أي الظهر ( ويجلو عن البصر ) القذي والرمص ونحو ذلك ( وقال ) أي بن عباس ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عرج به ) أي حين أسرى به إلى السماء ( ما مر ) أي هو ( عليك بالحجامة ) أي الزمها لزوما مؤكدا ( إن خير ما تحتجمون فيه ) أي من الأيام ( يوم سبع عشرة ) لفظ يوم مضاف مرفوع على أنه خبر إن ( وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لده العباس ) هذا مخالف لما في حديث عائشة عند الشيخين لا يبقى أحد في البيت إلا لد وأنا أنظر إلا العباس فإنه لم يشهدكم فما في الصحيحين أصح وأرجح ( فكلهم أمسكوا ) أي أسكتوا

ففي القاموس أمسك عن الكلام سكت ( غير عمه العباس ) قيل لأنه كان صائما أو لتكريمه قلت علة عدم لدود العباس مصرحة في حديث عائشة بقوله فإنه لم يشهدكم فهي المعتمد عليها ( قال النضر اللدود الوجود ) جعل النضر اللدود والوجود واحدا وفرق بينهما الحافظ كماعرفت وهو الصحيح

قوله ( وفي الباب عن عائشة ) لينظر من أخرجه

تحفة الأحوذي · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٦ · ص ١٧٧