تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله 2048 ( وخير ما أكتحلتم به ) بالنصب وجوز رفعه ( الإثمد ) بكسر الهمزة والميم بينهما ثاء مثلثة ساكنة

وحكى فيه ضم الهمزة حجر معروف أسود يضرب إلى الهمزة يكون في بلاد الحجاز وأجوده يؤتى من أصبهان قاله الحافظ

وقال التوربشتي هو الحجر المعدني وقيل هو الكحل الأصفهاني ينشف الدمعة والقروح ويحفظ صحة العين ويقوي غصنها لا سيما للشيوخ والصبيان ( فإنه ) أي الاثمد أو الاكتحال به ( يجلو البصر ) من الجلاء أي يحسن النظر ويزيد نور العين وينظف الباصرة لدفع الردية النازلة إليها من الرأس ( ينبت ) من الانبات ( الشعر ) بفتح الشين والعين المهملة ويجوز إسكانها والمراد به هنا الهدب وهو بالفارسية شره وهو الذي ينبت على أشفار العين ( مكحلة ) بضمتين بينهما ساكنة اسم الة الكحل وهو الميل على خلاف القياس والمراد منها ها هنا ما فيه الكحل ( يكتحل بها ) كذا في النسخ الموجودة بها وفي جميع روايات الشمائل منها فالباء بمعنى من كما قيل في قوله تعالى يشرب بها عباد الله

قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه الترمذي في باب الحجامة

10

| 1 ( باب ما جاء في كراهية الكي )

قال في القاموس كواه يكويه كيا أحرق جلده بحديدة ونحوها وهي المكواة والكية موضع الكي والكاوياء ميسم واكتوى استعمل الكي في بدنه انتهى

قوله 2049 ( نهي عن الكي ) قال الحافظ في الفتح النهي فيه محمول على الكراهة أو على خلاف الأولى لما يقتضيه مجموع الأحاديث وقيل إنه خاص بعمران لأنه كان به الباسور وكان موضعه

تحفة الأحوذي · الجزء ٦ · الصفحة ١٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٦ · ص ١٧١