تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تجسسوا ( عوراتهم ) فيما تجهلونها ولا تكشفوها فيما تعرفونها ( فإنه ) أي الشأن ( من تتبع ) بصيغة الماضي المعلوم من باب التفعل أي من طلب

وفي بعض النسخ يتبع بصيغة المضارع المعلوم من باب الافتعال هنا وفيما بعد من الموضعين

( عورة أخيه ) أي ظهور عيب أخيه ( المسلم ) أي الكامل بخلاف الفاسق فإنه يجب الحذر والتحذير عنه ( يتبع الله عورته ) ذكره على سبيل المشاكلة أي كشف عيوبه ومن أقبحها تتبع عورة الأخ المسلم

وهذا في الاخرة ( ومن يتبع الله عورته يفضحه ) من فضح كمنع أي يكشف مساويه ( ولو في جوف رحله ) أي ولو كان في وسط منزله مخفيا من الناس

قال تعالى إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون

( ما أعظمك وأعظم حرمتك ) هما صيغتا التعجب والحرمة بالضم وبضمتين وكهمزة ما لا يحل انتهاكه كذا في القاموس

( والمؤمن ) أي الكامل

قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه بن حبان في صحيحه قال الحافظ في تهذيب التهذيب في ترجمة أوفى بن دلهم حسن الترمذي حديثه يا معشر من امن بقلبه وليس له عنده غيره انتهى

( وقد روي عن أبي برزة الأسلمي الخ ) رواه أحمد في مسنده 124 ج 4 وأبو داود ورواه أبو يعلى بإسناد حسن من حديث البراء كما في الترغيب

86

| 1 ( باب ما جاء في التجارب )

جمع التجربة قال في القاموس جربه تجربة إختبره

قوله 2033 ( لا حليم إلا ذو عثرة ) بفتح العين وسكون المثلثة قال القارىء أي صاحب زلة

تحفة الأحوذي · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٦ · ص ١٥٣