تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قاله الطيبي ( بقرونها ) جمع قرن ( وأشعارها ) جمع شعر ( وأظلافها ) جمع ظلف وضمير التأنيث باعتبار أن المهراق دمه أضحية قال القارىء قال زين العرب يعني أفضل العبادات يوم العيد إراقة دم القربات

وأنه يأتي يوم القيامة كما كان في الدنيا من غير نقصان شيء منه ليكون بكل عضو منه أجر ويصير مركبه على الصراط انتهى

( وأن الدم ليقع من الله ) أي من رضاه ( بمكان ) أي موضع قبول ( قبل أن يقع من الأرض ) وفي رواية بن ماجة قبل أن يقع على الأرض بحذف من أي يقبله تعالى عند قصد الذبح قبل أن يقع دمه على الأرض ( فطيبوا بها ) أي بالأضحية ( نفسا ) تمييز عن النسبة

قال بن الملك الفاء جواب شرط مقدر أي إذا علمتم أنه تعالى يقبله ويجزيكم بها ثوابا كثيرا فلتكن أنفسكم بالتضحية طيبة غير كارهة لها

قوله ( وفي الباب عن عمران بن حصين ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة قومي إلى أضحيتك فاشهديها فإنه يغفر لك عند أول قطرة من دمها كل ذنب عملتيه وقولي إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله إلى قوله من المسلمين أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير عن عمران بن حصين

قال الذهبي في المستدرك أبو حمزة الثمالي ضعيف جدا انتهى

وقال البيهقي في إسناده مقال ورواه إسحاق بن راهوية في مسنده

أخبرنا يحيى بن ادم وأبو بكر بن عياش عن ثابت عن أبي إسحاق عن عمران بن حصين فذكره كذا في نصب الراية

ورواه الحاكم من حديث أبي سعيد الخدري وفيه عطية وقد قال بن أبي حاتم في العلل عن أبيه إنه حديث منكر

ورواه الحاكم أيضا والبيهقي من حديث علي وفيه عمرو بن خالد الواسطي وهو متروك كذا في التلخيص ( وزيد بن أرقم ) قال قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ما هذه الأضاحي قال سنة أبيكم إبراهيم عليه الصلاة والسلام قالوا فما لنا فيها يا رسول الله

قال بكل شعرة حسنة قالوا فالصوف يا رسول الله قال بكل شعرة من الصوف حسنة رواه أحمد وبن ماجة والحاكم وقال صحيح الاسناد قلت في سنده عائذ الله المجاشعي قال البخاري لا يصح حديثه ووثقه بن حبان كذا في الخلاصة

قوله ( وهذا حديث حسن غريب ) ورواه الحاكم وقال صحيح الاسناد

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ٦٢