تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( هذا حديث غريب من هذا الوجه ) وفي سنده أبو طالوت وهو مجهول كما عرفت

1850 قوله ( حدثنا محمد بن ميمون ) الخياط البزار أبو عبد الله المكي أصله من بغداد صدوق ربما أخطأ من العاشرة

قوله ( يتتبع ) أي يتطلب ( في الصحفة ) وفي رواية للشيخين يتتبع الدباء من حوالي القصعة أي جوانبها

والقصعة بفتح القاف ما يشبع عشرة أنفس والصحفة ما يشبع خمسة أنفس ( فلا أزال أحبه ) قال النووي في الحديث فضيلة أكل الدباء وأنه يستحب أن يحب الدباء وكذلك كل شيء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه وأنه يحرص على تحصيل ذلك

وأما تتبع الدباء من حوالي الصحفة يحتمل وجهين أحدهما من حوالي جانبه وناحية من الصحفة لا من حوالي جميع جوانبها فقد أمر بالأكل مما يلي الانسان والثاني أن يكون من جميع جوانبها وإنما نهى ذلك لئلا يتقذره جليسه ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتقذره أحد بل يتبركون باثاره صلى الله عليه وسلم فقد كانوا يتبركون ببصاقه صلى الله عليه وسلم ونخامته ويدلكون بذلك وجوههم وشرب بعضهم بوله وبعضهم دمه وغير ذلك مما هو معروف من عظيم اعتنائهم باثاره صلى الله عليه وسلم التي يخالفه فيها غيره

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي

41

| 1 ( باب ما جاء في أكل الزيت )

1851 قوله ( حدثنا يحيى بن موسى ) هو البلخي ( حدثنا عبد الرزاق ) هو الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ( عن معمر ) هو بن راشد الأزدي

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ٤٧٤