تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في فوائدها واثارها بأن يكون سببا لسكون النفس وقرارها وسببا للطاعات وتقوية للعبادات وجعله نفس البركة للمبالغة وإلا فالمراد أنها تنشأ عنه انتهى

قوله ( وفي الباب عن أنس وأبي هريرة ) أما حديث أنس فأخرجه عنه بن ماجه قال حدثنا جبارة بن المغلس حدثنا كثير بن سليم سمعت أنس بن مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب أن يكثر الله خير بيته فليتوضأ إذا حضر غذاؤه وإذا رفع وهو من ثلاثيات بن ماجه وجبارة وكثير كلاهما ضعيفان

وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الترمذي في آخر الأطعمة

وأخرج بن ماجه عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خرج من الغائط فأتى بطعام فقال رجل يا رسول الله ألا آتيك بوضوء قال أأريد الصلاة

قوله ( لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع ) وأخرجه أحمد وأبو داود والحاكم ( وقيس يضعف في الحديث ) قال المنذري بعد نقل كلام الترمذي هذا قيس بن الربيع صدوق وفيه كلام لسوء حفظه لا يخرج الاسناد عن حد الحسن انتهى ( وأبو هاشم الرماني ) بضم الراء وتشديد الميم وكان نزل قصر الرمان كذا في الخلاصة

39

| 1 ( باب في ترك الوضوء قبل الطعام )

1847 قوله ( حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ) هو المعروف بابن علية ( عن أيوب ) هو السختياني ( عن بن أبي مليكة قال في التقريب عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ) بالتصغير بن عبد الله بن جدعان قال اسم أبي مليكة زهير التيمي المدني أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثقة فقيه من الثالثة انتهى

قوله ( خرج من الخلاء ) بفتح الخاء ممدودا المكان الخالي وهو هنا كناية عن موضع قضاء الحاجة ( فقالوا ) أي بعض الصحابة رضي الله عنهم ( ألا نأتيك بوضوء ) بفتح الواو أي ماء يتوضأ

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ٤٧١