تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه البخاري في الطهارة والصلاة والجهاد والأطعمة وأخرجه النسائي في الوليمة وبن ماجه في الطهارة

قوله ( وفي الباب عن المغيرة بن شعبة ) قال الحافظ في الفتح أخرج أصحاب السنن الثلاثة من حديث المغيرة بن شعبة بت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يحز لي من جنب حتى أذن بلال فطرح السكين وقال ماله تربت يداه

33

| 1 ( باب ما جاء أي اللحم كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم )

1837 قوله ( حدثنا واصل بن عبد الأعلى ) الأسد الكوفي ( حدثنا محمد بن الفضيل ) هو الضبي الكوفي ( عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ) بن عبد الله البجلي الكوفي قيل اسمه هرم وقيل عمرو وقيل عبد الله وقيل عبد الرحمن وقيل جرير ثقة من الثالثة

قوله ( فدفع إليه الذراع ) قال في القاموس الذراع بالكسر من طرف المرفق إلى طرف الأصبع الوسطى والساعد وقد يذكر فيهما والجمع أذرع وذرعان بالضم ومن يدي البقر والغنم فوق الكراع ومن يد البعير فوق الوظيف وكذلك من الخيل والبغال والحمير انتهى ( وكان ) أي الذراع ( يعجبه ) أي يروقه وهو يستحسنه ويحبه

قال النووي محبته صلى الله عليه وسلم للذراع لنضجها وسرعة استمرائها مع زيادة لذتها وحلاوة مذاقها وبعدها عن مواضع الأذى ( فنهس منها ) أي من الذراع قيل استحب النهس للتواضع وعدم التكبر ولأنه أهنأ وأمرأ كما مر في حديث صفوان بن أمية

قوله ( وفي الباب عن بن مسعود وعائشة وعبد الله بن جعفر وأبي عبيدة ) أما حديث بن

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ٤٦٣