السادس قال النووي يحتمل أن يريد بالسبعة في الكافر صفات هي الحرص والشره وطول الأمل والطمع وسوء الطبع والحسد وحب السمن وبالواحد في المؤمن سد خلته
السابع قال القرطبي شهوات الطعام سبع شهوة الطبع وشهوة النفس وشهوة العين وشهوة الفم وشهوة الأذن وشهوة الأنف وشهوة الجوع وهي الضرورية التي يأكل بها المؤمن وأما الكافر فيأكل بالجميع انتهى ما في الفتح
قلت في أكثر هذه الأقوال بعد كما لا يخفي والظاهر عندي هو القول الثاني والله تعالى أعلم
قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه أحمد ومسلم
21
| 1 ( باب ما جاء في طعام الواحد يكفي الاثنين )
1820 قوله ( حدثنا الأنصاري ) هو إسحاق بن موسى الأنصاري ( طعام الاثنين ) أي ما يشبعهما ( كا في الثلاثة ) أي يكفيهم على وجه القناعة ويقويهم على الطاعة ويزيل الضعف عنهم لا أنه يشبعهم والغرض منه أن الرجل ينبغي أن يقنع بدون الشبع ويصرف الزائد إلى محتاج آخر ( وطعام الثلاثة كافي الأربعة ) قال السيوطي أي شبع الأقل قوت الأكثر وفيه الحث على مكارم الأخلاق والتقنع بالكفاية
قوله ( وفي الباب عن بن عمر وجابر ) أما حديث بن عمر فأخرجه الطبراني عنه مرفوعا كلوا جميعا ولا تفرقوا فإن طعام الواحد يكفي الاثنين الحديث وأما حديث جابر فأخرجه الترمذي بعد هذا وأخرجه أيضا أحمد ومسلم والنسائي