تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

42

| 1 ( باب العمائم على القلانس )

1784 قوله ( عن أبي الحسن العسقلاني ) قال في التقريب مجهول ( عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ) قال في التقريب مجهول ( أن ركانة ) بضم أوله وتخفيف الكاف بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي من مسلمة الفتح ثم نزل المدينة ومات في أول خلافه معاوية ( صارع النبي صلى الله عليه وسلم ) قال في الصراح مصارعه كشتى كرفتن يقال صارعته فصرعته أصرعة صرعا بالفتح لتميم وبالكسر لقيس ( فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم ) أي غلبه في المصارعة وطرحه على الأرض ( إن فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس ) جمع قلنسوة أي الفارق بيننا معشر المسلمين وبين المشركين لبس العمائم فوق القلانس فنحن نتعمم على القلانس وهم يكتفون بالعمائم ذكره الطيبي وغيره من الشراح وتبعهما بن الملك كذا في المرقاة

وقال العزيزي فالمسلمون يلبسون القلنسوة وفوقها العمامة ولبس القلنسوة وحدها زي المشركين انتهى

وكذا نقل الجزري عن بعض العلماء وبه صرح القاضي أبو بكر في شرح الترمذي

وقال بن القيم في زاد المعاد وكان يلبسها يعني العمامة ويلبس تحتها القلنسوة وكان يلبس القلنسوة بغير عمامة ويلبس العمامة بغير قلنسوة انتهى

وفي الجامع الصغير برواية الطبراني عن بن عمر قال كان يلبس قلنسوة بيضاء قال العزيزي إسناده حسن وفيه برواية الروياني وبن عساكر عن بن عباس كان يلبس القلانس تحت العمائم وبغير العمائم ويلبس العمائم بغير قلانس وكان يلبس القلانس اليمانية وهن البيض المضربة ويلبس القلانس ذوات الاذان في الحرب وكان ربما نزع قلنسوته فجعلها سترة بين يديه وهو يصلي الحديث

قلت لم أقف على إسناد رواية بن عباس هذه فلا أدري هل هي صالحة للاحتجاج أم لا

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ٣٩٣