8
| 1 ( باب ما جاء في كراهية أكل المصبورة )
أي التي تحبس وترمى بالنبل حتى تموت
1473 قوله ( عن أكل المجثمة ) بتشديد المثلثة المفتوحة وضبطه الشمني بكسرها قال في النهاية هي كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل إلا أنه يكثر في الطير والأرنب وأشباه ذلك مما يجثم بالأرض أي يلزمها ويلتصق بها ( وهي التي تصبر ) أي تحبس ويرمي إليها ( بالنبل ) بفتح النون وسكون الموحدة أي بالسهم حتى تموت وهذا تفسير من أحد الرواة والنهي لأن هذا القتل ليس بذبح
قوله ( وفي الباب عن عرباض بن سارية وأنس وبن عمر وبن عباس وجابر وابي هريرة ) أما حديث العرباض فأخرجه الترمذي في هذا الباب
وأما حديث أنس فأخرجه البخاري ولفظه نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تصبر البهائم
وأما حديث بن عمر فأخرجه الشيخان عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهي عن أن تصبر بهيمة أو غيرها للقتل
وأما حديث بن عباس فأخرجه الترمذي في هذا الباب
وأما حديث جابر وأبي هريرة فلينظر من أخرجه
1474 قوله ( عن كل ذي ناب ) أي عن أكله ( من السباع ) أي سباع البهائم كالأسد والنمر والفهد والدب والقردة والخنزير ( وعن كل ذي مخلب ) بكسر الميم وفتح اللام ( من الطير ) أي عن أكل سباعه في شرح السنة اراد بكل ذي ناب ما يعدو بنابه على الناس واموالهم كالذئب والأسد والكلب ونحوها وأراد بذي مخلب ما يقطع ويشق بمخلبه كالنسر والصقر والبازي وغيرها ( وعن