تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( حديث البراء حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان ( وقد روى شعبة عن أشعث بن أبي الشعثاء نحوه وفي الحديث قصة ) لعل الترمذي رحمه الله أراد بقوله في الحديث قصة طوله فقد روى البخاري في باب خواتيم الذهب حديث الباب بلفظ نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن سبع نهانا عن خاتم الذهب أو قال حلقه الذهب وعن الحرير والإستبرق والديباج والميثرة الحمراء والقسي وآنية الذهب وأمرنا بسبع بعيادة المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس ورد السلام وإجابة الداعي وإبرار المقسم ونصر المظلوم

وقد بسط الحافظ الكلام ها هنا في بيان طرقه وألفاظه فعليك أن تراجع الفتح

27

| 1 ( باب ما جاء في فراش النبي صلى الله عليه وسلم )

1761 قوله ( إنما كان فراش النبي صلى الله عليه وسلم ) بكسر الفاء وفي رواية بن ماجه كان ضجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو من حشوه ليف والضجاع بكسر الضاد المعجمة ما يرقد عليه ( أدم ) كذا وقع في نسخ الترمذي الحاضرة عندنا بالرفع ووقع هذا الحديث في صحيح مسلم بعين إسناد الترمذي ولفظه فيه أدما بالنصب الظاهر والأدم بفتحتين إسم لجمع الأديم وهو الجلد المدبوغ على ما في المغرب ( حشوة ليف ) قال في القاموس ليف النخل بالكسر معروف

وقال في الصراح ليف بالكسر يوست درخت خرما

وفي الحديث جواز اتخاذ الفراش والوسادة والنوم عليها والإرتفاق بها قاله النووي

قال القارىء الأظهر أنه يقال فيه بالإستحباب لمداومته عليه عليه السلام ولأنه أكمل للاستراحة التي قصدت بالنوم للقيام على النشاط في العبادة

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ٣٧١