تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلمة ) علي بن زيد يروي عن الحسن البصري وعن أمه أيضا فالظاهر أنه روى هذا الحديث عن أم الحسن بواسطة الحسن وعنها بلا وساطة أيضا ولم يحكم الترمذي على هذا الحديث بشيء من الصحة والضعف وفي سنده علي بن يزيد وقد عرفت حاله

10

| 1 ( باب ما جاء في لبس الصوف )

قال في الصراح صوف يشم كوسيند

قال بن بطال كره مالك لبس الصوف لمن يجد غيره لما فيه من الشهرة بالزهر لأن إخفاء العمل أولى قال ولم ينحصر التواضع في لبسه بل في القطن وغيره ما هو بدون ثمنه

1733 قوله ( كساء ) بكسر الكاف هو ما يستر أعلى البدن والإزار ما يستر أسفله ( ملبدا ) اسم مفعول من التلبيد

قال في النهاية أي مرقعا وقال الحافظ في الفتح قال المهلب يقال للرقعة التي يرقع بها القميص لبدة وقال غيره التي ضرب بعضها في بعض حتى تتراكب وتجتمع ( قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين ) أي في هذين الثوبين وكأنه إجابة لدعائه صلى الله عليه وسلم اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا

قال النووي في أمثال هذا الحديث بيان ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الزهادة في الدنيا والإعراض عن متاعها وملاذها فيجب على الأمة أن يقتدوا وأن يقتفوا على أثره في جميع سيره

قوله ( وفي الباب عن علي وبن مسعود ) أما حديث علي فأخرجه أبو يعلى ذكره المنذري في الترغيب في ترك الترفع في اللباس تواضعا واقتداء بأشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم وأما حديث بن مسعود فأخرجه الترمذي في هذا الباب

قوله ( حديث عائشة حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان

1734 قوله ( حدثنا خلف بن خليفة ) بن صاعد الأشجعي مولاهم أبو أحمد الكوفي نزل واسط

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ٣٣٤