تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحمد عن أبيه شعبة يخطىء في هذا يقول عبد الله بن يزيد وإنما هو سلم بن عبد الرحمن النخعي انتهى

قوله ( حدثنا محمد بن حميد الرازي ) حافظ ضعيف وكان بن معين حسن الرأي فيه من العاشرة ( حدثنا جرير ) هو بن عبد الحميد

قوله ( فما خرم ) من باب ضرب أي ما نقص يعني أنه كان في غاية من الحفظ والاتقان

22

| 1 ( باب ما جاء في الرهان )

قال في القاموس الرهان والمراهنة المخاطرة والمسابقة على الخيل

1699 قوله ( حدثنا محمد بن الوزير ) بن قيس العبدي الواسطي ثقة عابد من العاشرة

قوله ( أجرى المضمر ) الاضمار والتضمير أن تعلف الخيل حتى تسمن وتقوى ثم يقلل علفها بعد بقدر القوت وتدخل بيتا وتغشى بالجلال حتى تحمى فتعرق فإذا جف عرقها خف لحمها وقويت على الجري ( من الحفياء ) بفتح المهملة وسكون الفاء بعدها تحتانية ومد مكان خارج المدينة ويجوز القصر وفي رواية للبخاري سابق وهو المراد من قوله أجرى ( إلى ثنية الوداع ) مكان آخر خارج المدينة وأضيف الثنية إلى الوداع لأنها موضع التوديع ( إلى مسجد بني زريق ) بضم الزاي وفتح الراء اسم رجل ( وبينهما ) أي بين الثنية والمسجد ( ميل ) إنما جعل غاية المضمرة أبعد لكونها أقوى ( فوثب بي فرسي جدارا ) وفي رواية لمسلم قال عبد الله فجئت سابقا فطفف بي

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ٢٨٥