تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( أحسن الناس ) أي خلقا وخلقا وصورة وسيرة ونسبا وحسبا ومعاشرة ومصاحبة ( وأجود الناس ) أي أكثرهم كرما وسخاوة ( وأشجع الناس ) أي قوة وقلبا ( ولقد فزع ) بكسر الزاي أي خاف ( ليلة سمعوا صوتا ) أي منكرا ( فتلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم ) وفي رواية لمسلم فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا وقد سبقهم إلى الصوت ( على فرس لأبي طلحة عرى ) بضم فسكون أي ليس عليه سرج ( وهو ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( متقلد سيفه ) وفي رواية لمسلم في عنقه السيف ( لم تراعوا ) بضم التاء والعين مجهول من الروع بمعنى الفزع والخوف أي لم تخافوا ولم تفزعوا وأتى بصيغة الجحد مبالغة في النفي وكأنه ما وقع الروع والفزع قط ( لم تراعوا ) كرره تأكيدا أو كل لخطاب قوم من عن يمينه ويساره

قوله ( هذا حديث صحيح ) وأخرجه الشيخان

16

| 1 ( باب ما جاء في السيوف وحليتها )

1690 قوله ( حدثنا محمد بن صدران أبو جعفر البصري ) قال في التقريب محمد بن إبراهيم بن صدران بضم المهملة والسكون الأزدي السلمي أبو جعفر المؤذن البصري وقد ينسب لجده صدوق من العاشرة ( حدثنا طالب بن حجين ) بمهملة وجيم مصغرا العبدي البصري صدوق من السابعة ( عن هود بن عبد الله بن سعد ) العبدي البصري مقبول من الرابعة ( عن جده ) لأمه ( مزيدة ) بوزن كبيرة بن جابر أو بن مالك وهو أصح العصري العبدي صحابي مقل

قوله ( دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي مكة ( فسألته ) أي هودا ( وكانت قبيعة السيف فضة ) في

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ٢٧٥