تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاثنان فإذا صاروا ثلاثة فهو ركب أي جماعة وصحب قال والمنفرد في السفر إن مات لم يكن بحضرته من يقوم بغسله ودفنه وتجهيزه ولا عنده من يوصي إليه في ماله ويحمل تركته إلى أهله ويورد خبره إليهم ولا معه في سفره من يعينه على الحمولة فإذا كانوا ثلاثة تعاونوا وتناوبوا المهنة والحراسة وصلوا الجماعة وأحرزوا الحظ فيها انتهى

( والثلاثة ركب ) بفتح فسكون أي جماعة

قال في النهاية الركب اسم من أسماء الجمع كنفر ورهط ولهذا صغر على لفظه وقيل هو جمع راكب كصاحب وصحب ولو كان كذلك لقيل في تصغيره رويكبون كما يقال صويحبون والراكب في الأصل هو راكب الابل خاصة ثم اتسع فيه فأطلق على كل من ركب دابة انتهى

قوله ( حديث بن عمر حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد والبخاري وبن ماجه كذا في الجامع الصغير ( لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عاصم ) قال الحافظ في الفتح ذكر الترمذي أن عاصم بن محمد تفرد برواية هذا الحديث وفيه نظر لأن عمر بن محمد أخاه قد رواه معه عن أبيه أخرجه النسائي انتهى

قوله ( وحديث عبد الله بن عمرو ) أي حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فإن جده هو عبد الله بن عمرو ( أحسن ) كذا في النسخة الأحمدية ووقع في بعض النسخ حسن وهو الظاهر بل هو الصحيح

وحديث عبد الله بن عمرو هذا أخرجه أحمد ومالك وأبو داود والنسائي وصححه

5

| 1 ( باب ما جاء في الرخصة في الكذب والخديعة في الحرب )

1675 قوله ( الحرب خدعة ) قال النووي فيها ثلاث لغات مشهورات اتفقوا على أن أفصحهن

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ٢٦١