تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( وفي الباب عن معاذ بن جبل ) قد أخرج الترمذي حديثه في هذا الباب فلعله أشار إلى ما روى أبو داود عنه مرفوعا من قاتل في سبيل الله فوافق ناقة فقد وجبت له الجنة ومن سأل الله القتل من نفسه صادقا ثم مات أو قتل فإن له أجر شهيد الحديث

20

| 1 ( باب ما جاء في المجاهد والمكاتب والناكح وعون الله إياهم )

1655 قوله ( ثلاثة حق على الله عونهم ) أي ثابت عنده إعانتهم أو واجب عليه بمقتضى وعده معاونتهم ( المجاهد في سبيل الله ) أي بما يتيسر له الجهاد من الأسباب والالات ( والمكاتب الذي يريد الأداء ) أي بدل الكتابة ( والناكح الذي يريد العفاف ) أي العفة من الزنى

قال الطيبي إنما آثر هذه الصيغة إيذانا بأن هذه الأمور من الأمور الشاقة التي تفدح الانسان وتقصم ظهره لولا أن الله تعالى يعينه عليها لا يقوم بها وأصعبها العفاف لأنه قمع الشهوة الجبلية المركوزة فيه وهي مقتضى البهيمية النازلة في أسفل السافلين فإذا استعف وتداركه عون الله تعالى ترقى إلى منزلة الملائكة وأعلى عليين

قوله ( هذا حديث حسن ) وأخرجه أحمد والنسائي وبن ماجه وبن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم

قوله ( ومن جرح ) بصيغة المجهول ( جرحا ) بضم الجيم وبالفتح هو المصدر أي جراحة

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ٢٤٢