تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( غدوة ) وعند البخاري الروحة والغدوة وعند بن ماجه غدوة أو روحة ( وموضع سوط في الجنة ) خص الصوت لأن من شأن الراكب إذا أراد النزول في منزل أن يلقي سوطه قبل أن ينزل معلما بذلك المكان لئلا يسبقه إليه أحد

قوله ( وفي الباب عن أبي هريرة وبن عباس وأبي أيوب وأنس ) أما حديث أبي هريرة فأخرجه الترمذي في هذا الباب وأما حديث بن عباس فأخرجه أيضا الترمذي في هذا الباب وأما حديث أبي أيوب فأخرجه أحمد ومسلم والنسائي وأما حديث أنس فقد رواه الترمذي وهو أول أحاديث الباب فلعله أشار إلى ما أخرجه أحمد والشيخان وبن ماجه عنه بلفظ غدوة في سبيل الله أو روحة فيه خير من الدنيا وما فيها

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان وغيرهما

1649 قوله ( والحجاج عن الحكم ) يحتمل أن يكون عطفا على بن عجلان فيكون لأبي خالد الأحمر شيخان أحدهما بن عجلان وهو روى عن أبي حازم عن أبي هريرة والثاني الحجاج وهو روى عن الحكم عن مقسم عن بن عباس ويحتمل أن يكون عطفا على أبي خالد الأحمر فيكون لأبي سعيد الأشج شيخان أحدهما أبو خالد والثاني الحجاج فليتأمل

والحجاج هذا هو بن دينار الواسطي قال في التقريب لا بأس به وله ذكر في مقدمة مسلم من السابعة انتهى

والحكم هو بن عتيبة الكندي الكوفي ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس من الخامسة

قوله هذا حديث حسن غريب أما حديث أبي هريرة فأخرجه الشيخان وبن ماجه

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ٢٣٧