تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رمى بسهم في سبيل الله كان كمن أعتق رقبة رواه بن حبان في صحيحه

وأما حديث عمرو بن عبسة فأخرجه الترمذي في هذا الباب

وأما حديث عبد الله بن عمرو فلينظر من أخرجه

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) الظاهر أن الترمذي أشار بقوله هذا إلى حديث عقبة بن عامر لا إلى حديث عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين فإنه مرسل وفي سنده محمد بن إسحاق وهو مدلس ورواه عنه بالعنعنة

وأما حديث عقبة فرواه أبو داود والنسائي والحاكم وقال صحيح الاسناد والبيهقي من طريق الحاكم وغيرها وفي لفظ أبي داود ومنبله مكان والممد به قال المنذري منبله بضم الميم وإسكان النون وكسر الباء الموحدة قال البغوي هو الذي يناول الرامي النبل وهو يكون على وجهين أحدهما أن يقوم بجنب الرامي أو خلفه يناوله النبل واحدا بعد واحد حتى يرمي والاخر أن يرد عليه النبل المرمي به ويروي والممد به وأي الأمرين فعل فهو ممد به انتهى

قال المنذري ويحتمل أن يكون المراد بقوله منبله أي الذي يعطيه للمجاهد ويجهز به من ماله إمدادا له وتقوية

ورواية البيهقي تدل على هذا انتهى

قلت في رواية البيهقي أن الله عز وجل يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه الذي يحتسب في صنعته الخير والذي يجهز به في سبيل الله والذي يرمي به في سبيل الله 1638

قوله ( فهو له عدل محرر ) بكسر العين ويفتح أي مثل ثواب معتق

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أبو داود والحاكم وقال صحيح على شرطهما ولم يخرجاه ( وأبو نجيح ) بفتح النون وكسر الجيم وسكون التحتية وبالحاء المهملة ( وهو عمرو بن عبسة ) بفتح العين والباء الموحدة وبالسين المهملة صحابي مشهور أسلم قديما وهاجر بعد أحد ثم نزل الشام ( وعبد الله بن الأزرق هو عبد الله بن زيد ) والأزرق صفة لزيد فهو عبد الله بن زيد الأزرق كما في الخلاصة وتهذيب التهذيب وميزان الاعتدال

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ٢٢٠