المجهول ( من غير هذا الوجه ) أي من غير هذا الاسناد المذكور وقد ذكره الترمذي بقوله حدثنا بن أبي عمر الخ
1630 قوله ( حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد الخ ) قد وقعت هذه العبارة أعني قوله حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد إلى قوله نحوه في بعض النسخ قبل قوله حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي الخ ( حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ) العرزمي صدوق له أوهام من الخامسة كذا في التقريب
7
| 1 ( باب من اغبرت قدماه في سبيل الله )
أي بيان ماله من الفضل
1632 قوله ( لحقني عباية ) بفتح المهملة ( بن رفاعة ) بكسر الراء المهملة ( وأنا ماش إلى الجمعة ) جملة حالية
اعلم أنه كذا وقع عند الترمذي وكذا عند النسائي أن القصة وقعت ليزيد بن أبي مريم مع عباية وعند البخاري في باب المشي إلى الجمعة من رواية علي بن المديني عن الوليد بن مسلم أن القصة وقعت لعباية مع أبي عبس فإن كان ما عند الترمذي والنسائي محفوظا احتمل أن تكون القصة وقعت بكل منهما
كذا في الفتح ( فقال ) أي عباية ( أبشر ) من الابشار قال في الصراح الابشار شاد شدن يقال بشرته بمولود فأبشر أي سر ويقال أبشر بخير ومنه قوله تعالى ( وأبشروا بالجنة ) ( فإن خطاك ) جمع خطوة ( في سبيل الله ) أي في طريق يطلب فيها رضا الله ( سمعت أبا عبس ) بسكون الموحدة هو بن جبر بفتح الجيم وسكون الموحدة ( من اغبرت قدماه ) أي أصابهما غبار ( في سبيل الله ) أي في الجهاد
وقال المناوي في شرح الجامع الصغير أي في طريق يطلب فيها رضا الله فشمل الجهاد وغيره كطلب العلم
قلت وأراد عباية بن رفاعة في رواية الترمذي وكذا أبو عبس الراوي في رواية البخاري العموم ( فهما حرام على النار ) أي لا