تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تغزي ) بصيغة المجهول ( هذه ) أي مكة المكرمة ( بعد اليوم ) أي بعد يوم فتح مكة

قال في مجمع البحار أي لا تعود دار كفر يغزي عليه أو لا يغزوها الكفار أبدا إذ المسلمون قد غزوها مرات غزوها زمن يزيد بن معاوية بعد وقعة الحرة وزمن عبد الملك بن مروان مع الحجاج وبعده على أن من غزاها من المسلمين لم يقصدوها ولا البيت

وإنما قصدوا بن الزبير مع تعظيم أمر مكة وإن جرى عليه ما جرى من رميه بالنار في المنجنيق والحرقة ولو روى لا تغز على النهي لم يحتج إلى التأويل انتهى

قوله ( وفي الباب عن بن عباس وسليمان بن صرد ومطيع ) لينظر من أخرج أحاديث هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) هذا الحديث من أفراد الترمذي وقد تفرد بروايته الحارث بن مالك كما عرفت به

46

| 1 ( باب ما جاء في الساعة التي يستحب فيها القتال )

1612 قوله ( عن النعمان بن مقرن ) بضم الميم وفتح القاف وتشديد الراء المكسورة وبالنون

قال صاحب المشكاة هو النعمان بن عمرو بن مقرن المزني روى أنه قال قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم في أربعمائة من مزينة سكن البصرة ثم تحول إلى الكوفة وكان عامل عمر على جيش نهاوند واستشهد يوم فتحها

قوله ( فكان ) قال الطيبي ما أظهره من دليل على وجود الفاء التفصيلية لأن قوله غزوت مع

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ١٩٥