قوله ( وفي الباب عن بن عمر وأنس وأبي بصرة الغفاري )
وأما حديث بن عمر فأخرجه الترمذي في هذا الباب وأما حديث أنس فأخرجه الشيخان مرفوعا بلفظ إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم
وأما حديث أبي بصرة فلينظر من أخرجه
1603 قوله ( فإنما يقول السام عليك ) أي الموت العاجل عليك ( فقل عليك )
وفي المشكاة وعليك بالواو
قال القارىء في المشكاة والمفهوم من كلام القاضي أن الأصل في هذا الحديث عليك بغير واو وأنه روى بالواو أيضا
قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان
42
| 1 ( باب ما جاء في كراهية المقام بين أظهر المشركين )
1604 قوله ( فاعتصم ناس بالسجود ) أي ناس من المسلمين الساكنين في الكفار سجدوا باعتماد أن جيش الاسلام يتركوننا عن القتل حيث يروننا ساجدين
لأن الصلاة علامة الايمان