تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( قال على الموت ) أي بايعنا على الموت والمراد بالمبايعة على الموت أن لا يفروا ولو ماتوا وليس المراد أن يقع الموت فليس بين هذا الحديث والذي قبله منافاة

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) أخرجه البخاري وغيره

قوله ( فيقول ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فيما استطعتم ) هذا يقيد ما أطلق في أحاديث أخرى

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه البخاري

قوله ( هذا ) أي حديث جابر ( حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم

قوله ( ومعنى كلا الحديثين صحيح ) أي لا مخالفة بينهما والمراد بالحديثين حديث جابر وحديث سلمة بن الأكوع

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ١٨٠