تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علي وبن مسعود فلينظر من أخرجه وأما حديث علي فأخرجه مسلم وأما حديث أنس فأخرجه الشيخان

قوله ( وهذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي

29

| 1 ( باب ما جاء في النزول على الحكم )

أي نزول العدو على حكم رجل من المسلمين

1582 قوله ( رمي يوم الأحزاب ) أي يوم غزوة الخندق ( سعد بن معاذ ) نائب الفاعل ( فقطعوا ) أي الكفار ( أكحلة ) أي أكحل سعد والأكحل عرق في وسط الذراع يكثر فصده ( أو ) للشك ( أبحلة ) الأبحل بالموحدة والجيم عرق في باطن الذراع ( فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنار ) أي قطع الدم عنه بالكي ( فنزفه ) أي خرج منه دم كثير حتى ضعف ( فحسمه أخرى ) أي مرة أخرى ( فلما رأى ذلك ) أي فلما رأى سعد عدم قطع الدم ( اللهم لا تخرج نفسي ) من الاخراج ( حتى تقر عيني ) من الاقرار وهو من القر بمعنى البرد

والمعنى لا تميتني حتى تجعل قرة عيني من هلاك بني قريظة ( فحكم أن تقتل رجالهم وتستحيي نساؤهم ) وفي حديث أبي سعيد عند الشيخين فإني أحكم أن تقتل مقاتلتهم وتسبي ذراريهم ( يستعين بهن المسلمون ) أي تقسم نساؤهم بين المسلمين فيستعينون بهن ويستخدمون منهن ( وكانوا أربعمائة ) اختلف في عدتهم فعند بن إسحاق أنهم كانوا ستمائة وبه جزم أبو عمر بن عبد البر في ترجمة سعد بن معاذ وعند بن عائذ من مرسل قتادة

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ١٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ١٧١