المصنف وذكرناها من الغرائب
ومما يؤيد ثبوت سجود الشكر قوله صلى الله عليه وسلم في حديث سجدة ص هي لنا شكر ولداود توبة
26
| 1 ( باب ما جاء في أمان المرأة والعبد )
1579 قوله ( إن المرأة لتأخذ للقوم ) أي تأخذ الأمان على المسلمين أي جاز أن تأخذ المرأة المسلمة الأمان للقوم ( يعني تجير على المسلمين ) يقال أجرت فلانا على فلان أغثته منه ومنعته وإنما فسره به لإبهامه فإن مفعول قوله لتأخذ محذوف أي الأمان والدال عليه قرائن الأحوال قاله الطيبي
قوله ( وفي الباب عن أم هانئ )
أخرجه الشيخان وفيه قوله صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ وأخرجه الترمذي أيضا مختصرا في هذا الباب
قوله ( وهذا حديث حسن غريب ) ذكره الشوكاني في النيل وسكت عنه
قوله ( عن أبي مرة ) بضم الميم وشدة الراء اسمه يزيد مدني مشهور بكنيته ثقة من الثالثة ( عن أم هانئ ) بكسر نون وبهمزة اسمها فاختة وقيل عاتكة وقيل هند بنت أبي طالب أسلمت عام فتح مكة ( أجرت رجلين من أحمائي ) جمع حمو قريب الزوج ( قد أمنا ) أي أعطينا الأمان
قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان مطولا