تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ورواية سعيد أصح ) قال البيهقي في كتابه عن أبي عبد الله يعني الحاكم الكنز مقيد بالزاي والصحيح في حديث أبي عوانة بالراء

1574 قوله ( حدثنا سماك أبو زميل ) بضم الزاي المعجمة وفتح الميم مصغرا وسماك بكسر أوله وتخفيف الميم وهو بن الوليد اليمامي الكوفي ليس به بأس من الثالثة ( إن فلانا قد استشهد ) بصيغة المجهول أي صار شهيدا ( قال كلا ) زجر ورد لقولهم في هذا الرجل إنه شهيد محكوم له بالجنة أول وهلة بل هو في النار بسبب غلوله ( بعباءه ) العباء والعباءة ضرب من الأكسية قاله الطيبي وقال في القاموس العباء كساء كالعباءة

قوله ( هذا حديث حسن صحيح وأخرجه أحمد ومسلم

وأحاديث الباب تدل على تحريم الغلول من غير فرق بين القليل منه والكثير وقد ورد في حديث أبي هريرة عند مسلم لا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن

ونقل النووي الاجماع على أنه من الكبائر وقد صرح القرآن والسنة بأن الغال يأتي يوم القيامة والشيء الذي غله معه

22

| 1 ( باب ما جاء في خروج النساء في الحرب )

1575 قوله ( يسقين الماء ويداوين الجرحى ) وفي حديث الربيع نسقي القوم ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة وفي حديث أم عطية عند أحمد ومسلم وبن ماجه قالت غزوت مع

تحفة الأحوذي · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٥ · ص ١٦٣