17
| 1 ( باب في كراهية التفريق بين السبي )
1566 قوله ( أخبرني حيي ) بضم أوله ويائين من تحت الأولى مفتوحة بن عبد الله بن شريح المعافري المصري صدوق يهم من الثالثة
قوله ( من فرق بين والدة وولدها ) أي بما يزيل الملك ( فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة ) قال المناوي التفريق بين أمة وولدها بنحو بيع حرام قبل التمييز عند الشافعي وقبل البلوغ عند أبي حنيفة
قوله ( وفي الباب عن علي ) أخرجه الترمذي في باب كراهية أن يفرق بين الأخوين من كتاب البيوع
قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه أحمد والحاكم في المستدرك وقال صحيح وتعقب قاله المناوي وتقدم هذا الحديث بهذا الاسناد في الباب المذكور وتقدم الكلام في هذه المسألة هناك
18
| 1 ( باب ما جاء في قتل الأسارى والفداء )
1567 قوله ( هبط عليه ) أي نزل عليه
( فقال ) أي جبريل ( له ) أي للنبي صلى الله عليه وسلم ( خيرهم ) بصيغة