تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( فقال طائر طار فحدثنا ) أشار إلى أنه مجهول ( وبه يقول الثورى وإسحاق ) وبه يقول الأوزاعي واستدل لهم بحديث الباب وبما رواه سعيد بن منصور وغيره عن علي قال المشي خلفها أفضل من المشي أمامها كفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ

قال الحافظ إسناده حسن وهو موقوف له حكم المرفوع لكن حكى الأثرم عن أحمد أنه تكلم في إسناده انتهى

وفي الباب أحاديث أخر ذكرها الحافظ الزيلعي في نصب الراية

قوله ( وله حديثان عن بن مسعود ) الحديث الآخر ما رواه أبو الأحوص عن يحيى التميمي عن أبي ماجدة عن بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عفو يحب العفو كذا في الميزان وقوت المغتذي

قوله ( ويحيى إمام بني تيم الله ثقة ) قال العراقي هذا مخالف بقول الجمهور فقد ضعفه بن معين وأبو حاتم والنسائي والجوزجاني

وقال البيهقي ضعفه جماعة من أهل النقل ثم قال فيه أحمد وبن عدي لا بأس به كذا في قوت المغتذي ( ويقال له يحيى الجابر ويقال له يحيى المجبر أيضا ) لأنه كان يجبر الأعضاء كذا في تهذيب التهذيب

27

| 1 ( باب ما جاء في كراهية الركوب خلف الجنازة )

1012 قوله ( ألا تستحيون إن ملائكة الله الخ ) إن هذه بكسر الهمزة قاله القارىء

والحديث يدل

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ٧٩