تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( هذا حديث حسن ) وصححه بن السكن والحديث أخرجه أبو داود وبن ماجه

قوله ( وجعفر بن خالد هو بن سارة ) بمهملة وخفة راء وقيل بشدته كذا ذكر صاحب المغني ( وهو ثقة ) ووثقه أيضا أحمد وبن معين والنسائي وغيرهم ( روى عنه بن جريج ) وبن عيينة

قال البغوي لا أعلم روى عنه غيرهما كذا في تهذيب التهذيب

21

| 1 ( باب ما جاء في النهي عن ضرب الخدود وشق الجيوب عند المصيبة )

999 قوله ( حدثني زبيد ) بزاي موحدة مصغرا ( الأيامي ) بفتح الهمزة ويقال له اليامي بحذف الهمزة أيضا

قوله ( ليس منا ) أي من أهل سنتنا وطريقتنا وليس المراد به إخراجه عن الدين ولكن فائدة إيراده بهذا اللفظ المبالغة في الردع عن الوقوع في مثل ذلك كما يقول الرجل لولده عند معاتبته لست منك ولست مني

أي ما أنت على طريقتي

وقيل المعنى ليس على ديننا الكامل أي أنه خرج من فرع من فروع الدين وإن كان معه أصله

قال الحافظ في الفتح ويظهر لي أن هذا النفي يفسره التبريزي المذكور في حديث أبي موسى حيث قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بريء من الصالقة والحالقة والشاقة

وأصل البراءه الانفصال من الشيء وكأنه توعده بأن لا يدخله في شفاعته مثلا

قال وحكى عن سفيان أنه كان يكره الخوض في تأويله ويقول ينبغي أن يمسك عن ذلك ليكون أوقع في النفوس وأبلغ في الزجر انتهى

( من شق الجيوب ) جمع جيب بالجيم والموحدة وهو ما يفتح من الثوب ليدخل فيه الرأس والمراد بشقه إكمال فتحه إلى آخره وهو من علامات التسخط ( وضرب الخدود ) جمع الخد خص الخد بذلك لكونه الغالب في ذلك وإلا فضرب بقية

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ٦٨