مسعود بن العجماء ويقال بن الأعجم وبن عمر وجابر ) أما حديث مسعود وجابر فلينظر من أخرجه
وأما حديث بن عمر فأخرجه أحمد وأبو داود
وفي الباب عن الزبير بن العوام أنه لقي رجلا قد أخذ سارقا وهو يريد أن يذهب به إلى السلطان فشفع له الزبير ليرسله
فقال لا حتى أبلغ به السلطان فقال الزبير إنما الشفاعة قبل أن يبلغ إلى السلطان فإذا بلغ إليه فقد لعن الشافع والمشفع
رواه مالك
قوله ( حديث عائشة حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي وبن ماجه
7
| 1 ( باب ما جاء في تحقيق الرجم )
1432 قوله ( إن الله بعث محمدا بالحق وأنزل عليه الكتاب ) هذا مقدمة للكلام وتوطية للمرام رفعا للريبة ودفعا للتهمة الناشئة من فقدان تلاوة آية الرجم بنسخها مع بقاء حكمها ( وكان فيما أنزل الله آية الرجم ) بالرفع على أنها اسم كان وفيما أنزل الله خبره وهي الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم
أي الثيب والثيبة كذا فسره مالك في الموطإ
قال القارىء والأظهر تفسيرهما بالمحصن والمحصنة ( ورجمنا بعده ) أي تبعا له وفيه إشارة إلى وقوع الإجماع بعده ( ألا ) حرف التنبيه ( وإن الرجم حق ) أي ثابت أو واجب ( على من زنى ) أي من الرجال والنساء ( إذا أحصن ) أي كان بالغا عاقلا قد تزوج حرة تزويجا صحيحا وجامعها ( أو الاعتراف ) أي الإقرار بالزنى
قوله ( هذا حديث صحيح ) وأخرجه الشيخان
1431 قوله ( فإني قد