الجنين غرة عبد أو أمة أو فرس
وأشار البيهقي إلى أن ذكر الفرس في المرفوع وهم وإن ذلك أدرج من بعض رواته على سبيل التفسير للغرة
وذكر أنه في رواية حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن طاوس بلفظ فقضى أن في الجنين غرة قال طاوس الفرس الغرة قال الحافظ ونقل بن المنذر والخطابي ومجاهد وعروة بن الزبير الغرة عبد أو أمة أو فرس وتوسع داود ومن تبعه من أهل الظاهر فقالوا يجزئ كل ما وقع عليه اسم الغرة انتهى
16
| 1 ( باب ما جاء لا يقتل مسلم بكافر )
1412 قوله ( حدثنا مطرف ) بضم الميم وفتح الطاء المهملة وتشديد الراء المكسورة بن طريف الكوفي ثقة فاضل من صغار السادسة ( حدثنا أبو جحيفة ) بضم الجيم وفتح المهملة وسكون تحتية بعدها فاء اسمه وهب بن عبد الله العامري نزل الكوفة وكان من صغار الصحابة ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي ولم يبلغ الحلم ولكنه سمع منه وروى عنه مات بالكوفة سنة أربع وسبعين
قوله ( هل عندكم سوداء في بيضاء ) المراد به شيء مكتوب
وفي رواية للبخاري هل عندكم شيء من الوحي وضمير الجمع للتعظيم
أو أراد جميع أهل البيت وهو رئيسهم ففيه تغليب وإنما سأله أبو جحيفة عن ذلك لأن جماعة من الشيعة كانوا يزعمون أن عند أهل البيت لا سيما عليا أشياء من الوحي خصهم النبي صلى الله عليه وسلم بها لم يطلع غيرهم عليها
وقد سأل عليا عن هذه المسألة أيضا قيس بن عبادة والأشتر النخعي وحديثهما في مسند النسائي ( والذي فلق الحبة ) أي شقها فأخرج منها النبات والغصن ( وبرأ النسمة ) بفتحتين أي خلقها والنسمة النفس وكل دابة فيها روح فهي نسمة ( ما علمته إلا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن ) وفي رواية البخاري في كتاب العلم قال لا
إلا كتاب الله أو فهم أعطيه رجل مسلم أو ما في هذه الصحيفة
( وما في الصحيفة ) عطف على فهما وفي رواية وما في هذه الصحيفة
والمراد بالصحيفة الورقة المكتوبة قال القاضي إنما سأله ذلك لأن الشيعة كانوا يزعمون فذكر كما نقلنا عن الحافظ ثم قال أو لأنه كان يرى منه علما وتحقيقا لا يجده في زمانه عند غيره فحلف أنه ليس شيء من ذلك سوى القرآن وأنه عليه الصلاة والسلام لم