تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اشتركوا ) قال الطيبي رحمه الله لو للمضي فإن أهل السماء فاعل والتقدير لو اشترك أهل السماء ( في دم مؤمن ) أي إراقته

والمراد قتله بغير حق ( لأكبهم الله في النار ) أي صرعهم فيها وقلبهم قال الطيبي رحمه الله كبه بوجهه أي صرعه فأكب هو وهذا من النوادر أن يكون أفعل لازما وفعل متعديا قاله الجوهري

وقال الزمخشري لا يكون بناء أفعل مطاوعا لفعل بل همزة أكب للصيرورة أو للدخول فمعناه صار ذا كب أو دخل في الكب ومطاوع فعل أنفعل نحو كب وانكب وقطع وانقطع

قال التوربشتي والصواب كبهم الله

ولعل ما في الحديث سهو من بعض الرواة

وقال الطيبي فيه نظر لا يجوز أن يرد هذا على الأصل

وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى أن يتبع ولأن الجوهري ناف والرواة مثبتون قال القارىء فيه إن الجوهري ليس بناف للتعدية بل مثبت للزوم ولا يلزم من ثبوت اللزوم نفي التعدية هذا وقد أثبتها صاحب القاموس حيث قال كبه قلبه وصرعه كأكبه وكبكبه فأكب وهو لازم متعد

9

| 1 ( باب ما جاء في الرجل يقتل ابنه أيقاد منه أم لا )

قال في النهاية القود القصاص وقتل القاتل بدل القتيل وقد أقدته به أقيده إقادة واستقدت الحاكم سألته أن يقيدني واقتدت منه اقتاد

1399 قوله ( عن سراقة بن مالك ) أي بن جعثم المدلجي الكناني كان ينزل قديدا ويعد في أهل المدينة روى عنه جماعة وكان شاعرا مجيدا مات سنة أربع وعشرين ذكره صاحب المشكاة

قوله ( يقيد الأب ) من الإقادة أي يقتص له ( من ابنه ) بكسر النون من للالتقاء أي لأجله وبسببه

والجملة حال من المفعول قيل كان هذا في صدر الإسلام ثم نسخ ذكره بن الملك ( ولا يقيد الابن ) بكسر اللام للالتقاء ( من أبيه ) قالوا الحكمة فيه أن الوالد سبب وجود الولد فلا يجوز أن يكون هو سببا لعدمه

كذا في اللمعات

قال السيد في شرح الفرائض ولعل الابن كان مجنونا أو صبيا كذا في المرقاة

قوله ( هذا حديث لا نعرفه من

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ٥٤٥