تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المفاصل ( عشرة من الإبل لكل إصبع ) بكسر الهمزة والباء

قوله ( وفي الباب عن أبي موسى وعبد الله بن عمرو ) أما حديث أبي موسى فأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي

وأما حديث عبد الله بن عمرو فأخرجه الخمسة إلا الترمذي

قوله ( حديث بن عباس حديث حسن صحيح غريب ) وأخرجه أبو داود وأخرجه أيضا بن حبان في صحيحه وقال بن القطان في كتابه رجال إسناده كلهم ثقات قوله ( والعمل على هذا عند بعض أهل العلم وبه يقول سفيان الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق ) وبه قال أبو حنيفة رحمه الله وهو الحق

وقد روي عن عمر رضي الله عنه أنه كان يجعل في الخنصر ستا من الإبل وفي البنصر تسعا وفي الوسطى عشرا وفي السبابة اثنتي عشرة وفي الإبهام ثلاث عشرة ثم روى عنه الرجوع عن ذلك

وروي عن مجاهد أنه قال في الإبهام خمس عشرة وفي التي تليها عشر وفي الوسطى عشر وفي التي تليها ثمان وفي الخنصر سبع

وهو مردود بأحاديث الباب قاله الشوكاني

1392 قوله ( هذه وهذه سواء يعني ) أي يريد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله هذه وهذه ( الخنصر والإبهام ) أي هما متساويان في الدية وإن كان الإبهام أقل مفصلا من الخنصر إذ في كل إصبع عشر الدية وهي عشر من الإبل في شرح السنة يجب في كل إصبع يقطعها عشر من الإبل وإذا قطع أنملة من أنامله ففيها ثلث دية إصبع إلا أنملة الإبهام فإن فيها نصف دية إصبع لأنه ليس فيها إلا انملتان ولا فرق فيه بين أنامل اليد والرجل

كذا في المرقاة

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) أخرجه الجماعة إلا مسلما

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ٥٤٠