بقوله قلت لقتيبة بن سعيد حدثكم محمد بن يحيى الخ أي قال الترمذي لشيخه قتيبة حدثكم محمد بن يحيى الخ فأقر به قتيبة وقال نعم
وهذا أحد وجوه التحمل
وقد مر تفصيله في ابتداء الكتاب في شرح قوله فأقربه الشيخ الثقة الأمين
قوله ( وفي الباب عن وائل وأسماء إبنه أبي بكر ) أما حديث وائل فأخرجه الترمذي في هذا الباب وأما حديث أسماء فأخرجه أبو داود بلفظ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطع للزبير نخيلا
قوله ( حديث أبيض بن حمال حديث حسن غريب ) وأخرجه بن ماجة والدارمي
1381 قوله ( أقطعه ) أي أعطى واثلا ( أرضا بحضرموت ) بفتح الحاء المهملة وسكون الضاد وفتح الراء والميم اسم بلد باليمن
وهما اسمان جعلا اسما واحدا فهو غير منصرف بالعلمية والتركيب
وقال في القاموس بضم الميم بلد وقبيلة ( وبعث له ) أي مع وائل ( معاوية ) الظاهر أن المراد به هو بن الحاكم السلمى وبن جاهمة السلمي
وأما معاوية بن أبي سفيان فهو وأبوه من مسلمة الفتح ثم هو من المؤلفة قلوبهم فهو غير ملائم للمرام وإن كان مطلق هذا الاسم ينصرف إليه في كل مقام قاله القارىء
قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الدارمي
40
| 1 ( باب ما جاء في فضل الغرس )
بفتح الغين المعجمة وسكون الراء قال في الصراح غرس بالفتح نشاندن درخت
1382 قوله ( يغرس ) بكسر الراء
قال في القاموس غرس الشجر يغرسه أثبته في الأرض كاغرسة والغرس