تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلامه أن سعدا كان جارا لأبي رافع قبل أن يشتري منه داره لا شريكا

وقال بعض الحنفية يلزم الشافعية القائلين بحمل اللفظ على حقيقته ومجازه أن يقولوا بشفعة الجار لأن الجار حقيقة في المجاور مجاز في الشريك

وأجيب بأن محل ذلك عند التجرد وقد قامت القرينة منا على المجاز فاعتبر للجمع بين حديثي جابر وأبي رافع

فحديث جابر صريح في اختصاص الشفعة بالشريك وحديث أبي رافع مصروف الظاهر اتفاقا لأنه يقتضي أن يكون الجار أحق من كل أحد حتى من الشريك

والذين قالوا بشفعة الجار قدموا الشريك مطلقا ثم المشارك في الطريق ثم الجار على من ليس بمجاور فعلى هذا فيتعين تأويل قوله أحق بالحمل على الفضل أو التعهد ونحو ذلك انتهى ما في الفتح

34

| 1 ( باب )

1371 قوله ( عن أبي حمزة السكري ) قال الخزرجي في الخلاصة سمي بذلك لحلاوة كلامه انتهى

قال في القاموس السكر بالضم وتشديد الكاف معرب شكر

وقال الحافظ ثقة فاضل ( عن عبد العزيز بن رفيع ) بضم الراء وفتح الفاء مصغرا عن بن أبي مليكة بالتصغير هو عبيد الله بن أبي مليكة من مشاهير التابعين وعلمائهم وكان قاضيا على عهد بن الزبير

قوله ( والشفعة في كل شيء ) استدل به من قال بثبوت الشفعة في كل شيء مما يمكن نقله أو لا لكن الحديث معلول بالإرسال

قوله ( هذا أصح ) أي كونه مرسلا أصح

قال الحافظ في الفتح روى

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ٥١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ٥١٢