تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمرو بن عاصم ) القيسي أبو عثمان البصري صدوق في حفظه شيء من صغار التاسعة ( حدثنا عمران القطان ) هو بن داود بفتح الواو بعدها راء أبو العوام صدوق يهم ورمي برأي الخوارج من السابعة

قوله ( عن بن أبي أوفى ) هو عبد الله بن أبي أوفى واسم أبي أوفى علقمة بن قيس الأسلمي شهد الحديبية وخيبر وما بعدهما من المشاهد ولم يزل بالمدينة حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم تحول إلى الكوفة وهو آخر من مات من الصحابة بالكوفة سنة سبع وثمانين

ووهم القارىء في شرح المشكاة فقال هو عبد الله بن أنيس الجهني الأنصاري

1330 قوله ( الله ) وفي بعض النسخ إن الله ( مع القاضي ) أي بالنصرة والإعانة ( ما لم يجر ) بضم الجيم أي ما لم يظلم ( تخلى عنه ) أي خذله وترك عونه ( ولزمه الشيطان ) لا ينفك عن إضلاله قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه الحاكم في المستدرك والبيهقي في السنن الكبرى

قال المناوي في شرح الجامع الصغير قال الحاكم صحيح وأقروه انتهى

وفي الباب عن بن مسعود مرفوعا بلفظ إن الله مع القاضي ما لم يحف عمدا

أخرجه الطبراني قال المناوي ضعيف لضعف جعفر بن سليمان القارىء انتهى

5

| 1 ( باب ما جاء في القاضي لا يقضي بين الخصمين حتى يسمع كلامهما )

1331 قوله ( عن حنش ) بفتح الحاء المهملة والنون الخفيفة هو بن المعتمر الكناني الكوفي صاحب علي

قال الحافظ صدوق له أوهام ( إذا تقاضى إليك رجلان ) أي ترافع إليك خصمان ( فلا تقض للأول ) أي من الخصمين وهو المدعي ( حتى تسمع كلام الاخر ) قال الخطابي فيه

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ٤٦٧