تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واحدا في القضاء وله في صحيح بن حبان آخر انتهى

1323 ( وكل إلى نفسه ) بضم واو فكاف مخفقة مكسورة أي فوض إلى نفسه ولا يعان من الله ( ومن جبر ) بصيغة المجهول وفي بعض النسخ أجبر ( فيسدده ) أي يحمله على السداد والصواب

1324 قوله ( عن بلال بن مرداس ) بكسر الميم وسكون الراء قال الحافظ ويقال بن أبي موسى الفزاري مقبول من السابعة ( عن خيثمة ) هو بن أبي خيثمة البصري أبو نصر لين الحديث من الرابعة

قوله ( من ابتغى ) أي طلب في نفسه ( ومن أكره ) أي أجبر

قوله ( وهو أصح من حديث إسرائيل عن عبد الأعلى ) أي حديث أبي عوانة عن عبد الأعلى بذكر خيثمة أصح من حديث إسرائيل عن عبد الأعلى بغير ذكر خيثمة قال الحافظ وطريق خيثمة أخرجه أبو داود الترمذي والحاكم انتهى

1325 ( من ولى القضاء ) بصيغة المجهول من التولية ( أو ) للشك من الراوي ( جعل قاضيا ) بصيغة المجهول أي جعله السلطان قاضيا ( فقد ذبح ) بصيغة المجهول ( بغير سكين ) قال بن الصلاح المراد ذبح من حيث المعنى لأنه بين عذاب الدنيا إن رشد وبين عذاب الاخرة إن فسد

وقال الخطابي ومن تبعه إنما عدل عن الذبح بالسكين ليعلم أن المراد ما يخاف من هلاك دينه دون بدنه وهذا أحد الوجهين

والثاني أن الذبح بالسكين فيه إراحة للمذبوح وبغير السكين كالخنق وغيره يكون الألم فيه أكثر فذكر ليكون أبلغ في التحذير

ومن الناس من فتن بمحبة القضاء فأخرجه عما يتبادر إليه الفهم من سياقه فقال إنما قال ذبح بغير سكين ليشير إلى الرفق به ولو ذبح بالسكين لكان أشق عليه ولا يخفى فساد هذا كذا في التلخيص

قوله ( هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ) وأخرجه أحمد وأبو داود وبن ماجه والحاكم والبيهقي

قال الحافظ

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ٤٦٢