تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يلزمه فقد دل على أن أجرة الوزان عليه وإذا كان ذلك على المشتري فقياسه في السلعة المبيعة أن يكون على البائع انتهى

قوله ( وفي الباب عن جابر ) أخرجه البخاري وغيره وأما حديث أبي هريرة فلينظر من أخرجه

قوله ( حديث سويد حديث حسن صحيح ) وأخرجه أبو داود والنسائي وبن ماجه والدارمي وأحمد

قوله ( وروى شعبة هذا الحديث عن سماك فقال عن أبي صفوان وذكر الحديث ) فخالف شعبة سفيان فإنه رواه عن سماك عن سويد بن قيس

قال أبو داود في سننه بعد ذكر رواية سفيان ورواية شعبة ما لفظه والقول قول سفيان حدثنا بن أبي رزمة قال سمعت أبي يقول قال رجل لشعبة خالفك سفيان

فقال دمغتني وبلغني عن يحيى بن معين قال كل من خالف سفيان فالقول قول سفيان

حدثنا أحمد بن حنبل أخبرنا وكيع عن شعبة قال كان سفيان أحفظ مني انتهى

وقال المنذري في تلخيص السنن وقال أبو أحمد الكرابيسي أبو صفوان مالك بن عميرة ويقال سويد بن قيس باع من النبي صلى الله عليه وسلم فارجح له وقال أبو عمر النمري أبو صفوان مالك بن عميرة ويقال سويد بن قيس وذكر له هذا الحديث وهذا يدل على أنه عندهما رجل واحد كنيته أبو صفوان واختلف في اسمه انتهى

66

| 1 ( باب ما جاء في إنظار المعسر والرفق به )

الانظار التأخير والإمهال والمعسر الفقير

1306 قوله ( من أنظر معسرا ) أي أمهل مديونا فقيرا ( أو وضع له ) أي حط وترك دينه كله أو بعضه ( أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه ) أي أوقفه الله

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ٤٤٤