تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففيه صدوق كثير الأوهام كذا في التقريب ( وحديث جرير يقال تدليس ) أي مدلس ( دلس فيه جرير ) معنى التدليس أي يروي الراوي عمن لقيه أو عاصره ما لم يسمعه منه بصيغة تحتمل السماع كلفظة قال وعن قوله ( هو الرجل الذي يشتري العبد فيستغله ) أي يأخذ غلته ( فالغلة للمشتري ) لا للبائع ( لأن العبد لو هلك هلك من مال المشتري ) أي لم يكن على البائع شيء أي الخراج مستحق بسبب الضمان

54

| 1 ( باب ما جاء من الرخصة في أكل الثمرة للمار بها )

1287 قوله ( حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ) قال في التقريب صدوق من كبار للعاشرة ( حدثنا يحيى بن سليم ) هو الطائفي كما هو مصرح عند بن ماجه

قال في التقريب يحيى بن سليم الطائفي صدوق سيء الحفظ انتهى

وقال في مقدمة فتح الباري وثقة بن معين والعجلي وبن سعد

وقال أبو حاتم محله الصدق ولم يكن بالحافظ

وقال النسائي ليس به بأس وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمرو

وقال الساجي أخطأ في أحاديث رواها عن عبيد الله بن عمرو

قال يعقوب بن سفيان كان رجلا صالحا وكتابه لا بأس به فإذا حدث من كتابه فحديثه حسن

وإذا حدث حفظا فيعرف وينكر انتهى

قلت حديث الباب رواه يحيى بن سليم عن عبيد الله بن عمر

قوله ( من دخل حائطا فليأكل ) أي من ثماره ( ولا يتخذ خبنة ) بضم الخاء المعجمة وسكون الموحدة وبعدها نون وهي طرف الثوب أي لا يأخذ منه شيئا في ثوبه

قوله ( وفي الباب عن عبد الله بن عمرو ) أخرجه أبو داود في اللقطة والنسائي في الزكاة وبن ماجه

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ٤٢٤