الدنية
وقيل المراد الحرام
كما عبر عن الحلال بالطيب
وقيل الداء ما كان في الخلق بفتح الخاء والخبثة ما كان في الخلق بضمها
والغائلة سكوت البائع عن بيان ما يعلم من مكروه في المبيع
قاله بن العربي كذا في النيل
( بيع المسلم المسلم ) المسلم الأول بالجر فاعل والثاني بالنصب مفعول
والمعنى أن هذا بيع المسلم المسلم ليس فيه شيء مما ذكر من الداء والغائلة والخبثة
قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه النسائي وبن ماجه وبن الجارود وعلقه البخاري
9
| 1 ( باب ما جاء في المكيال والميزان )
1217 قوله ( إنكم قد وليتم ) بضم الواو وتشديد اللام المكسورة ( أمرين ) أي جعلتم حكاما في أمرين أي الوزن والكيل
وإنما قال أمرين أبهمة ونكره ليدل على التفخيم ومن ثم قيل في حقهم ويل للمطففين ( هلكت فيه ) كذا في نسخ الترمذي
وفي المشكاة فيهما وهو الظاهر ( الأمم السالفة قبلكم ) كقوم شعيب على نبينا وعليه الصلاة والسلام كانوا يأخذون من الناس تاما
وإذا أعطوهم أعطوهم ناقصا
قوله ( وحسين بن قيس يضعف في الحديث ) في التقريب حسين بن قيس الرحبي أبو علي الواسطي لقبه حنش متروك من السادسة
( وقد روي هذا بإسناد صحيح موقوفا عن بن عباس ) قال المنذري في الترغيب بعد ذكر حديث الباب رواه الترمذي والحاكم كلاهما من طريق حسين بن قيس عن عكرمة عنه أي عن بن عباس وقال الحاكم صحيح الإسناد
قال الحافظ المنذري كيف وحسين بن قيس متروك والصحيح عن بن عباس موقوف
كذا قاله الترمذي وغيره انتهى
10
| 1 ( باب ما جاء في بيع من يزيد )