تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو داود له صحبة

وقال العجلي ثقة من كبار التابعين

فيكون من الثانية كذا في التقريب

قوله ( لا ينظر الله إليهم ) أي نظر رحمة ( ولا يزكيهم ) أي لا يطهرهم من الذنوب ( فقد خابوا ) أي حرموا من الخير ( المنان ) وفي رواية والمنان الذي لا يعطى شيئا إلا منة بفتح الميم وتشديد النون أي إلا من به على من أعطاه ( والمسبل إزاره ) أي عن كعبيه كبرا واختيالا ( والمنفق ) بالتشديد والتخفيف أي المروج ( بالحلف ) بكسر اللام وبسكونها قوله ( وفي الباب عن بن مسعود ) أخرجه الحاكم وقال صحيح على شرطهما كذا في الترغيب ( وأبي هريرة ) أخرجه الشيخان ( وأبي أمامة بن ثعلبة ) أخرجه مسلم والنسائي وبن ماجه ( وعمران بن حصين ) أخرجه أبو داود ( ومعقل بن يسار ) أخرجه أحمد

قوله ( حديث أبي ذر حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم

6

| 1 ( باب ما جاء في التبكير بالتجارة )

التبكير من البكور قال في الصراح بكور بكاه برخاستن وبامداد كردن وبإمداء رفتن يقال بكرت وابكرت وبكرت وباكرت وابتكرت كله بمعنى انتهى

1212 قوله ( حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ) بفتح مهملة وسكون واو وفتح راء وبقاف ثقة من العاشرة ( حدثنا هشيم ) هو هشيم بن بشير السلمي أبو معاوية قال يعقوب الدورقي كان عند هشيم عشرون ألف حديث

وقال العجلي ثقة يدلس وقال بن سعد ثقة حجة إذا قال أنبأنا ( عن عمارة ) بضم العين المهملة ( بن حديد ) بفتح الحاء المهملة وكسر الدال الأولى وثقة بن حبان وقال أبو حاتم مجهول

قوله ( اللهم بارك لأمتي في بكورها ) أي أول نهارها

والإضافة لأدنى مناسبة كذا في المرقاة ( قال وكان

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ٣٣٧