زمعة بن صالح وهو ضعيف
قوله ( لأن ( ( ( يكون ) ) ) مجالد ( ( ( قوم ) ) ) بن ( ( ( يخضبون ) ) ) سعيد قد ضعفه بعض أهل العلم ) قال الحافظ في التقريب مجالد بضم أوله وتخفيف الجيم بن سعيد بن عمير الهمداني أبو عمرو الكوفي ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره انتهى
1120 قوله ( عن عبد الله بن مسعود قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المحل والمحلل له ) قال في سبل السلام الحديث دليل على تحريم التحليل لأنه لا يكون اللعن إلا على فاعل المحرم وكل محرم منهي عنه والنهي يقتضي فساد العقد واللعن وإن كان ذلك للفاعل لكنه علق بوصف يصح أن يكون علة الحكم وذكروا للتحليل صورا منها أن يقول له في العقد إذا أحللتها فلا نكاح وهذا مثل نكاح المتعة لأجل التوقيت
ومنها أن يقول في العقد إذا أحللتها طلقتها
ومنها أن يكون مضمرا في العقد بأن يتواطأ على التحليل ولا يكون النكاح الدائم هو المقصود
وظاهر شمول اللعن وفساد العقد لجميع الصور وفي بعضها خلاف بلا دليل ناهض فلا يستعمل بها انتهى قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وصححه بن القطان وبن دقيق العيد على شرط البخاري كذا في التلخيص قوله ( والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم عمر بن الخطاب ) أخرج بن أبي شيبة عنه قال لا أوتي بمحلل ولا محلل له إلا رجمتها
كذا في شرح الترمذي للشيخ سراج أحمد ولم أقف على سنده ( وعثمان بن عفان ) قال الشيخ سراج أحمد أخرجه البيهقي
قلت لم أقف على سنده ولا على لفظه ( وبه يقول سفيان الثوري وبن