تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( باب ما جاء في خطبة النكاح )

1105 قوله ( أخبرنا عبثر ) بفتح العين المهملة وسكون الموحدة وفتح المثلثة ( بن القاسم ) الزبيدي بالضم الكوفي ثقة من الثامنة

( عن عبد الله ) أي بن مسعود

قوله ( والتشهد في الحاجة ) أي من النكاح وغيره ( قال ) أي بن مسعود ( التشهد في الصلاة ) أي في آخرها ( التحيات لله والصلوات الخ ) تقدم شرحه في محله ( والتشهد في الحاجة أن الحمد لله ) بتخفيف أن ورفع الحمد قال الطيبي التشهد مبتدأ خبره أن الحمد لله وأن مخففة من المثقلة كقوله تعالى وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين

( نستعينه ) أي في حمده وغيره وهو وما بعده جمل مستأنفة مبينة لأحوال الحامدين

وفي رواية بن ماجه نحمده ونستعينه بزيادة نحمده

( ونستغفره ) أي في تقصير عبادته ( من يهد الله ) وفي بعض النسخ من يهده الله بإثبات الضمير وكذلك في رواية أبي داود والنسائي وبن ماجه

أي من يوفقه للهداية

( فلا مضل له ) أي من شيطان ونفس وغيرهما ( ومن يضلل ) بخلق الضلالة فيه ( فلا هادى له ) أي لا من جهة العقل ولا من جهة النقل ولا من ولي ولا من نبي

قال الطيبي أضاف الشر إلى الأنفس أولا كسبا والإضلال إلى الله تعالى ثانيا خلقا وتدبيرا ( قال ) أي بن مسعود ( ويقرأ ثلاث آيات ) أي النبي صلى الله عليه وسلم

وهذا يقتضي معطوفا عليه فالتقدير يقول الحمد لله ويقرأ ( ففسرها ) أي الآيات الثلاث ( اتقوا الله حق تقاته الخ ) الآية التامة هكذا

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ٢٠٠