تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثوري وغيرهما ثقة له في مسلم حديث بن عباس لا أشبع الله بطنه

وليس له حديث في جامع الترمذي ( وروى ) أي شعبة ( عن أبي جمرة ) بفتح الجيم وسكون الراء المهملة ( الضبعى ) بضم الضاد المعجمة وفتح الموحدة بعدها مهملة ( واسمه نصر بن عمران ) البصري نزيل خراسان مشهور بكنيته ثقة ثبت من الثالثة

قوله ( وإلى هذا ذهب بعض أهل العلم ) وذهب الجمهور إلى الكراهة وقولهم هو الراجح وتقدم الجواب عن حديث الباب والله تعالى أعلم قوله ( حدثنا محمد بن جعفر ويحيى عن شعبة عن أبي جمرة ) بالجيم لا غير وليس لأبي حمزة القصاب حديث في الترمذي

55

| 1 ( باب ما جاء في تسوية القبر )

1049 قوله ( قال لأبي الهياج ) بتشديد التحتية ( الأسدي ) بفتح السين ويسكن ( أبعثك على ما أبعثني ) أي أرسلك للأمر الذي أرسلني وإنما ذكر تعديته بحرف على لما في البعث من معنى الاستعلاء والتأمير أي أجعلك أميرا على ذلك كما امرني رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله القارىء

( أن لا تدع ) أن مصدرية ولا نافية خبر مبتدأ محذوف أي هو أن لا تدع وقيل أن تفسيرية ولا ناهية أي لا تترك ( قبرا مشرفا ) قال القارىء هو الذي بنى عليه حتى ارتفع دون الذي أعلم عليه بالرمل والحصباء أو محسومة بالحجارة ليعرف ولا يوطأ ( إلا سويته ) في الأزهار قال العلماء يستحب أن يرفع القبر قدر شبر ويكره فوق ذلك ويستحب الهدم

ففي قدره خلاف

قيل إلى الأرض تغليظا وهذا أقرب إلى اللفظ أي لفظ الحديث من التسوية

وقال بن الهمام هذا الحديث محمول على من كانوا يفعلونه من تعلية القبور بالبناء العالي وليس مرادنا ذلك بتسنيم القبر بل بقدر ما يبدو من الأرض ويتميز عنها كذا في المرقاة

وقال الشوكاني في النيل قوله ولا قبرا مشرفا إلا سويته

فيه أن

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ١٢٨