تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحد لم يغسلوا ودفنوا بدمائهم ولم يصل عليهم

قوله ( حديث جابر حديث حسن صحيح ) أخرجه البخاري والنسائي وبن ماجه

قوله ( وقد روى هذا الحديث عن الزهري عن أنس ) أخرجه أبو داود والترمذي من طريق أسامة بن زيد الليثي وأسامة سيئ الحفظ وقد حكى الترمذي في العلل عن البخاري أن أسامة غلط في إسناد كذا في فتح الباري ( وروى عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن أبي صعير عن النبي الخ ) أخرجه أحمد من طريق محمد بن إسحاق والطبراني من طريق عبد الرحمن بن إسحاق وعمرو بن الحارث كلهم عن بن شهاب عن عبد الله بن ثعلبة وعبد الله له رواية فحديثه من حيث السماع مرسل وقد رواه عبد الرزاق عن معمر فزاد فيه جابرا فيحمل على أن الحديث عند الزهري عن شيخين كذا في فتح الباري

والمراد بقوله عن شيخين ( ( ( الحرير ) ) ) عبد ( ( ( للرجال ) ) ) الرحمن بن كعب كما في رواية الباب وعن عبد الله بن ثعلبة كما في رواية أحمد والطبراني ( ( ( المذكورة ) ) ) ( ومنهم ( ( ( فقام ) ) ) من ذكره ( ( ( الراوي ) ) ) عن جابر ) كما في رواية ( ( ( الكنى ) ) ) عبد الرزاق

قوله ( فقال بعضهم ( ( ( الحسن ) ) ) لا يصلى ( ( ( يعارض ) ) ) على ( ( ( القول ) ) ) الشهيد ( ( ( الخاص ) ) ) وهو ( ( ( بنا ) ) ) قول ( ( ( كما ) ) ) أهل ( ( ( صرح ) ) ) المدينة ( ( ( بذلك ) ) ) وبه ( ( ( أئمة ) ) ) يقول ( ( ( الأصول ) ) ) الشافعي ( ( ( لأن ) ) ) وأحمد ( ( ( تلك ) ) ) ) قال ( ( ( العلة ) ) ) الشافعي ( ( ( مشعرة ) ) ) في الأم ( ( ( الأصول ) ) ) جاءت الأخبار كأنها عيان من وجوه متواترة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل على قتلى أحد وما روى أنه صلى عليهم وكبر على حمزة سبعين تكبيرة لا يصح وقد كان ينبغي لمن عارض بذلك هذه الأحاديث الصحيحة أن يستحي على نفسه قال وأما حديث عقبة بن عامر فقد وقع في نفس الحديث أن ذلك كان بعد ثمان سنين يعني والمخالف يقول لا يصلى على القبر إذا طالت المدة

قال وكأنه صلى الله عليه وسلم دعا لهم واستغفر لهم حين قرب أجله مودعا لهم بذلك ولا يدل ذلك على نسخ الحكم الثابت انتهى

قلت أخرج البخاري في صحيحه في غزوة أحد عن عقبة بن عامر قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتلى أحد بعد ثمان سنين كالمودع للأحياء والأموات ( وقال بعضهم

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ١٠٩