تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للعيد والوفود فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هذه لباس من لا خلاق له الحديث ووجه الاستدلال به من جهة تقريره صلى الله عليه وسلم لعمر على أصل التجمل للعيد وقصر الإنكار على لبس مثل تلك الحلة لكونها كانت حريرا

2

| 1 ( باب في صلاة العيدين قبل الخطبة )

531 قوله ( أخبرنا أبو أسامة ) اسمه حماد بن أسامة الكوفي ثقة تقدم ترجمته ( عن عبيد الله ) هو بن عمر بن حفص العمري المدني ثقة ثبت

قوله ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يصلون في العيدين قبل الخطبة ) وفي حديث بن عباس قال شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة أخرجه الجماعة إلا الترمذي

قوله ( وفي الباب عن جابر وبن عباس ) أما حديث جابر فأخرجه الشيخان وأبو داود

وأما حديث بن عباس فتقدم تخريجه ولفظه آنفا

قوله ( حديث بن عمر حديث حسن صحيح ) أخرجه الجماعة إلا أبا داود

قوله ( والعمل على هذا عند أهل العلم إلخ ) وهو الحق ( ويقال أول من خطب قبل الصلاة مروان بن الحكم ) قال الحافظ في الفتح اختلف في أول من غير ذلك فرواية طارق بن شهاب عن أبي سعيد عند مسلم بلفظ أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان فقام إليه رجل الحديث صريحة في أنه مروان وقيل بل سبقه إلى ذلك عثمان

وروى

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٦٠