قوله ( حديث جابر حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم
قوله ( وهو قول سفيان والثوري والشافعي وأحمد ) وهو قول الحنفية واحتجوا بحديث الباب وما في معناه ( وروى عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أن البقرة عن سبعة والجزور عن عشرة ) أسنده الترمذي فيما بعد بقوله 905 حدثنا الحسين بن حريث الخ ( وهو قول إسحاق ) أي بن راهويه ( واحتج بهذا الحديث ) ويشهد له ما في الصحيحين من حديث رافع بن خديج أنه صلى الله عليه وسلم قسم فعدل عشرا من الغنم ببعير
64
| 1 ( باب ما جاء في إشعار البدن )
906 قال الجزري في النهاية إشعار البدن هو أن يشق أحد جنبي سنام البدنة حتى يسيل دمها ويجعل ذلك لها علامة تعرف بها أنها هدى انتهى
قال الحافظ وفائدة الاشعار الاعلام بأنها صارت هديا ليتبعها من يحتاج إلى ذلك وحتى لو اختلطت بغيرها تميزت أوضلت عرفت أو عطبت عرفها المساكين بالعلامة فأكلوها مع ما في ذلك من تعظيم شعار الشرع وحث الغير عليه