( على إرث من إرث إبراهيم ) علة للأمر بالاستقرار والتثبت على الوقوف في مواقفهم القديمة علل ذلك بأن موقفهم موقف إبراهيم ورثوه منه ولم يخطئوا في الوقوف فيه عن سنته فإن عرفة كلها موقف والواقف بأي جزء منها ات بسنته متبع لطريقته وإن بعد موقفه عن موقف النبي صلى الله عليه وسلم قال الطيبي
قوله ( وفي الباب عن علي ) أخرجه البيهقي وضعفه والترمذي كما سيذكر وبن خزيمة والمحاملي في الدعاء وبن أبي الدنيا في الأضاحي وبن النجار كذا في شرح سراج أحمد ( وعائشة ) أخرجه الشيخان ( وجبير بن مطعم ) أخرجه الشيخان أيضا ( والشريد بن سويد الثقفي ) لينظر من أخرج حديثه
قوله ( حديث بن مربع حديث حسن ) وأخرجه أبو داود والنسائي وبن ماجه
قوله ( وبن مربع اسمه يزيد بن مربع ) قال الحافظ في التقريب زيد بن مربع بن قيظي صحابي أكثر ما يجيء مبهما وقيل اسمه يزيد وقيل عبد الله انتهى
884 قوله ( حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ) بمفتوحة سكون ونون وبعين مهملة فألف فنون أخرى نسبة إلى صنعاء اليمن وإلى صنعاء دمشق كذا في المغنى ( الطفاوي ) بضم مهملة وخفة فاء وواو كذا في المغنى
قوله ( وهم الحمس ) بضم مهملة وسكون ميم فمهملة قال في القاموس الحمس الأمكنة الصلبة جمع أحمس ولقب به قريش وكنانة وجديلة ومن تابعهم في الجاهلية لتحمسهم في دينهم أو لالتجائهم بالحمساء وهي الكعبة انتهى
وقال الحافظ في الفتح والأحمس في كلام العرب الشديد وسموا بذلك لما شددوا على أنفسهم وكانوا إذا أهلوا بحج أو عمرة لا يأكلون لجما ولا يضربون وبرا ولا شعرا وإذا قدموا مكة وضعوا ثيابهم التي كانت عليهم
وقيل سموا حمسا بالكعبة لأنها حمسا حجرها أبيض يضرب إلى السواد والأول أشهر وأكثر وأنه من التحمس وهو التشدد انتهى كلامه ملخصا ( يقولون نحن قطين الله ) قال في القاموس قطن قطونا أقام وفلانا خدمه فهو قاطن والجمع قطان وقاطنة وقطين انتهى
وقطين