تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على بناء الفاعل ويجوز أن يكون على بناء المفعول ( لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب ) أي لأنارتاه

قوله ( وفيه عن أنس أيضا ) أخرجه الحاكم كما ستقف عليه ( وهو حديث غريب ) وأخرجه أيضا بن حبان من طريق رجاء بن صبيح والحاكم ومن طريقه البيهقي كذا في الترغيب

وقال الحافظ في الفتح بعد ذكر هذا الحديث مرفوعا أخرجه أحمد والترمذي وصححه بن حبان في إسناده رجى أبو يحيى وهو ضعيف

قال الترمذي حديث غريب ويروى عن عبد الله بن عمرو موقوفا

وقال بن أبي حاتم عن أبيه وقفه أشبه والذي رفعه ليس بقوي انتهى

47

| 1 ( باب ما جاء في الخروج إلى منى والمقام بها )

بضم الميم من الاقامة ومنى موضع بين مكة والمزدلفة حدها من جهة المشرق بطن المسيل إذا هبطت من وادي محسر ومن جهة المغرب جمرة العقبة ذكره النووي في التهذيب

وقال في المجمع سمي به لما يمنى فيه من الدماء أي يراق وهي لا تنصرف وتكتب بالياء إن قصد بها البقعة ويصرف ويكتب بالألف بتأويل موضع انتهى

879 قوله ( صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ) أي يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة ( ثم غدا ) من الغدو وهو المشي أول النهار أي سار غدوة بعد طلوع الشمس لما في حديث جابر الطويل ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس ( إلى عرفات ) بفتحتين قال النووي اسم لموضع الوقوف سمي به لأن آدم عرف حواء هناك وقيل لأن جبريل عرف إبراهيم المناسك هناك

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٥٢٧